موقع المستقلين الاحوازيين

مقتل المواطن الأحوازي حكيم وحيدي برصاص قوات الأمن الإيراني في معشور  وسط مطالب بتحقيق مستقل

الأحواز – 19 سبتمبر/أيلول 2026


قُتل المواطن العربي الأحوازي حكيم وحيدي (بني طرف)، من سكان مدينة الجراحي (چمران) التابعة لمعشور، متأثراً بإصابته بالرصاص خلال ملاحقة نفذتها قوات أمنية.وبحسب المعلومات التي وثقتها منظمة هەنگاو لحقوق الإنسان، تعرض حكيم وحيدي لإطلاق النار يوم الأربعاء 16 سبتمبر/أيلول 2026 أثناء ملاحقته من قبل قوات أمنية، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة.ونُقل وحيدي بعد إصابته إلى مركز طبي في معشور، إلا أنه فارق الحياة متأثراً بجراحه يوم الخميس 17 سبتمبر/أيلول 2026


.وأفاد المصدر الحقوقي بأن عنصراً أمنياً يدعى إيمان شريفي)، من مدينة الخلفية، هو من أطلق النار على وحيدي. وتتعامل جمعية حقوق الإنسان الأحوازية – سيدني مع تحديد هوية مطلق النار باعتباره معلومة منشورة من مصدر حقوقي تحتاج إلى تحقيق مستقل، في ظل عدم صدور نتائج تحقيق قضائي علني تثبت المسؤولية الفردية عن إطلاق النار.وحتى إعداد هذا الخبر، لم تقدم السلطات القضائية أو الأمنية الإيرانية، وفق المعلومات المتاحة علناً، تفسيراً لأسباب ملاحقة حكيم وحيدي أو الظروف التي استدعت استخدام السلاح وإطلاق النار عليه.وتثير الحادثة مخاوف حقوقية جدية بشأن استخدام القوة المميتة بحق المواطنين العرب الأحوازيين، ولا سيما في ظل تسجيل حالات أخرى خلال عام 2026 لمواطنين أحوازيين قتلوا بإطلاق النار المباشر من أجهزة أمنية وعسكرية.  


وتطالب جمعية حقوق الإنسان الأحوازية – سيدني بإجراء تحقيق مستقل وشفاف في مقتل حكيم وحيدي، والكشف عن سبب ملاحقته والأساس القانوني لاستخدام السلاح ضده، وتحديد المسؤولين عن إطلاق النار ومحاسبتهم وفق القانون وضمانات المحاكمة العادلة.كما تدعو الجمعية المؤسسات الحقوقية الدولية وآليات الأمم المتحدة المختصة إلى متابعة حالات استخدام القوة المميتة بحق المواطنين العرب الأحوازيين والتحقيق فيما إذا كانت هذه الوقائع الفردية تكشف عن نمط أوسع من الاستخدام غير المشروع للقوة.  


جمعية حقوق الإنسان الأحوازية – سيدني
Ahwazian Human Rights Association – Sydney

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.