موقع المستقلين الاحوازيين

اعتقالات متواصلة تطال أحوازيين في عدة مدن وسط غموض أماكن الاحتجاز والتهم

15 سبتمبر/أيلول 2026

كشفت متابعة أجرتها جمعية حقوق الإنسان الأحوازية – سيدني عن استمرار حملة الاعتقالات التي تنفذها الأجهزة الأمنية الإيرانية بحق أبناء الشعب العربي الأحوازي، بالتزامن مع اتساع نطاق الملاحقات ليشمل ناشطين دينيين وثقافيين وشعراء وفنانين وأسرى سياسيين سابقين.يوثق هذا التحديث ما لا يقل عن عشرين معتقلًا في أربع مجموعات إضافية منفصلة عن معتقلي حي مشعلي وآخر الإسفلت وقرية عبودة الذين تناولهم تقرير الجمعية السابق. وقد أمكن التعرف إلى خمسة عشر شخصًا بالاسم، فيما لا تزال هوية خمسة آخرين مجهولة.اعتقال 12 أحوازيًا في عبادان ومعشورأفادت تقارير حقوقية متقاطعة بأن قوات تابعة لإدارة الاستخبارات اعتقلت، في 24 يوليو/تموز 2026، اثني عشر مواطنًا عربيًا أحوازيًا من أهل السنّة في مدينتي عبادان ومعشور، واقتادتهم إلى أماكن غير معلنة.وتم التعرف إلى سبعة منهم:1. حسن بتراني، 32 عامًا، من عبادان.2. مهدي بتراني، 41 عامًا، من عبادان.3. مهدي عساكرة، 20 عامًا، من عبادان.4. أمين خنفري، 22 عامًا، من عبادان.5. حسين خنفري، 33 عامًا، من عبادان.6. عبدالحميد سيمري، المعروف بأبي عبدالسلام، 50 عامًا، من معشور.7. حاتم منصوري، 46 عامًا، من معشور.ولا تزال أسماء المعتقلين الخمسة الآخرين مجهولة، كما لم تعلن السلطات الإيرانية عن أماكن احتجاز المجموعة أو التهم الموجهة إليهم أو الجهة القضائية التي أصدرت أوامر الاعتقال.ووصفت المصادر المحلية والحقوقية المعتقلين بأنهم مهتمون بأنشطة دينية أو ثقافية سلمية، وأفادت بأن بعضهم تعرض للضرب أثناء الاعتقال. غير أن ادعاء الضرب لم يُدعّم حتى الآن بتقارير طبية أو شهادات مستقلة منشورة.تتمتع واقعة الاعتقال والأسماء السبعة والأعمار والمدن بدرجة تحقق مرتفعة نسبيًا في الرصد المفتوح، بينما يبقى العدد الإجمالي البالغ اثني عشر بدرجة تحقق متوسطة، وتبقى ادعاءات الضرب والدافع الفعلي للاعتقالات بحاجة إلى تحقيق مستقل.تقرير هرانا عن معتقلي عبادان ومعشور – 28 يوليو 2026اعتقال شعراء وفنانين وناشطين ثقافيينوثقت المصادر الحقوقية اعتقال خمسة شعراء وناشطين ثقافيين ومدنيين عرب أحوازيين خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 14 سبتمبر/أيلول 2026: مهدي ناصري: اعتُقل في مدينة الأحواز في 8 سبتمبر، وربطت تقارير حقوقية اعتقاله بنشاطه الثقافي وإنتاج ونشر أغنية «من كارون إلى زيتون». عارف ناصري، المعروف بأبي نايف: شاعر ومقدم برامج ثقافية عبر الإنترنت، اعتُقل في 12 سبتمبر بعد مداهمة منزله وتفتيشه في منطقة السعدي بمدينة الفلاحية. محمد الكعبي، المعروف بأبي إدريس: شاعر وناشط ثقافي عربي من مدينة السوس، اعتُقل في 12 سبتمبر، ونُقل بحسب المصادر إلى مكان مجهول. مهدي خالدي: مصور وناشط ثقافي من مدينة تستر، أفادت تقارير باعتقاله بواسطة استخبارات الحرس الثوري في 12 سبتمبر، ولا يزال مكان احتجازه والتهم الموجهة إليه مجهولين. جاسم ساعدي سواعدي: ناشط مدني وأسير سياسي سابق من مواليد 1984، اعتُقل في الحميدية في 14 سبتمبر. وكان قد قضى قرابة أحد عشر عامًا من حكم سابق بالسجن لمدة خمسة عشر عامًا قبل الإفراج المشروط عنه في يناير/كانون الثاني 2023.كما أفادت «هرانا» باستدعاء الفنانين حسين أحوازي ومهدي زائري للتحقيق على خلفية العمل الفني نفسه. ولا توجد، حتى إعداد هذا الخبر، معلومات تثبت احتجازهما؛ لذلك لا يُدرجان ضمن قائمة المعتقلين الخمسة.إن تتابع هذه الحالات خلال فترة زمنية قصيرة يثير مخاوف جدية من استهداف التعبير الثقافي والفني العربي السلمي. ومع ذلك، لم تنشر السلطات الإيرانية أسبابًا رسمية للاعتقالات، ولهذا يجب التعامل مع الربط بين الاعتقال والنشاط الثقافي بوصفه رواية حقوقية قوية، وليس اتهامًا قضائيًا معلنًا.هرانا: اعتقال مهدي ناصري وعارف ناصري واستدعاء فنانين
هرانا: اعتقال محمد الكعبي
منظمة كارون: محمد الكعبي
منظمة كارون: مهدي خالدي
منظمة كارون: جاسم ساعدي
استمرار احتجاز الشقيقين عيسى وحسن مرمضيأفادت «هرانا» بأن عناصر من إدارة الاستخبارات داهمت منزل عائلة مرمضي في حي مجد بمدينة الأحواز فجر 10 يوليو/تموز 2026، واعتقلت الشقيقين: عيسى حسين مرمضي، 36 عامًا. حسن مرمضي.وتصف المصادر الشقيقين بأنهما من أبناء أهل السنّة، وأنهما كانا يديران مضيفًا عربيًا تقليديًا ويشاركان في أنشطة ثقافية واجتماعية.لا تزال التهم ومكان الاحتجاز والوضع الصحي وإمكانية الاتصال بالعائلة أو بمحامٍ مجهولة. وتُقيّم الجمعية هذه الحالة بدرجة تحقق متوسطة، لوجود تقرير حقوقي مفصل مع غياب تأكيد رسمي أو مصدر مستقل ثانٍ يقدم معلومات خاصة بالشقيقين.تقرير هرانا عن اعتقال الشقيقين مرمضيحسين آلبوشوكة: احتجاز مطول وادعاءات بالتعذيبأفادت منظمة كارون لحقوق الإنسان باستمرار احتجاز المواطن العربي الأحوازي حسين آلبوشوكة، ابن فلك، من رامشير، منذ نحو أربعة أشهر. وهو متزوج وأب لطفلين.وبحسب المصدر، اعتُقل حسين على خلفية نشاطه عبر وسائل التواصل الاجتماعي خلال فترة الحرب الأخيرة، وهو محتجز حاليًا في الجناح الخامس من سجن شيبان في الأحواز.كما أفادت مصادر مطلعة بأنه أمضى فترة في الحبس الانفرادي وتعرض لضغوط وتعذيب جسدي ونفسي. ولم تتمكن الجمعية من العثور على تقرير طبي أو شهادة مباشرة منشورة من حسين أو تحقيق مستقل يؤكد التعذيب.تتمتع واقعة استمرار الاحتجاز ومكانه المبلغ عنه بدرجة تحقق متوسطة إلى مرتفعة في الرصد المفتوح، بينما يبقى التعذيب ادعاءً حقوقيًا جديًا يستوجب تحقيقًا مستقلًا وعاجلًا.منظمة كارون: استمرار احتجاز حسين آلبوشوكة
إذاعة زمانه: الاعتقالات واستمرار الاحتجاز
استمرار القلق بشأن الطفلين علي چلداوي وأركان شريفيلا يزال الغموض يحيط بوضع الطفلين الواردين في تقرير الجمعية السابق: علي چلداوي، 13 عامًا، من معتقلي قرية عبودة. أركان شريفي، 17 عامًا، من معتقلي حي مشعلي وآخر الإسفلت.ولم يظهر حتى إعداد هذا الخبر تأكيد موثوق على الإفراج عنهما، أو تمكينهما من محامٍ، أو تطبيق ضمانات حماية الأطفال المحرومين من الحرية. وكانت تقارير قد أفادت بنقل أركان وعدد من معتقلي حي مشعلي إلى سجن شيبان، لكن وضعه القانوني والصحي واتصاله بعائلته لا تزال غير معلنة.مطالب جمعية حقوق الإنسان الأحوازية – سيدنيتدعو الجمعية الجهات الدولية والحقوقية المختصة إلى:1. الكشف الفوري عن أسماء جميع المعتقلين وأماكن احتجازهم والأساس القانوني لكل عملية اعتقال.2. تمكين المعتقلين من الاتصال بعائلاتهم ومحامين مستقلين.3. ضمان حصولهم على الرعاية الطبية والحماية من التعذيب وسوء المعاملة.4. فتح تحقيق مستقل في ادعاءات الضرب أثناء الاعتقال وتعذيب حسين آلبوشوكة.5. تقديم ضمانات حماية خاصة وفورية للطفلين علي چلداوي وأركان شريفي.6. الإفراج عن كل من احتُجز بسبب نشاط ديني أو ثقافي أو فني أو إعلامي سلمي.7. فحص هذه الحالات مجتمعة بوصفها مؤشرًا محتملًا إلى نمط أوسع من الاعتقال التعسفي والتمييز ضد أبناء الشعب العربي الأحوازي.وتؤكد الجمعية أن غياب البيانات الرسمية لا يسقط مسؤولية السلطات الإيرانية عن الكشف عن مصير كل شخص محروم من حريته، وأن احتجاز الأشخاص في أماكن مجهولة وحرمانهم من التواصل مع أسرهم ومحاميهم يعرضهم لمخاطر جسيمة.ملاحظة توثيقية: تعتمد المعلومات الواردة أعلاه على مقارنة تقارير حقوقية وإعلامية مفتوحة مع مواد الرصد التي تلقتها الجمعية. ولم يُنشر حتى الآن سجل احتجاز أو قرار قضائي رسمي يؤكد جميع التفاصيل. ولا تعني إعادة نشر صور الأشخاص إثبات واقعة الاعتقال بمفردها، وإنما تُستخدم الصور للمساعدة في التعرف إليهم والتوعية بقضاياهم.جمعية حقوق الإنسان الأحوازية – سيدني
www.ahwazstate.com

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.