موقع المستقلين الاحوازيين

قوات الأمن الإيرانية تقمع بالضرب وإطلاق النار على أحوازيين طالبوا بحقهم في العمل

جمعية حقوق الإنسان الأحوازية - سيدني | خبر وتوثيق حقوقيالأحواز | خبر وتوثيق حقوقيقوات الأمن الإيرانية تقمع بالضرب وإطلاق النار شباناً عرباً طالبوا بحقهم في العملمحتجون من قريتي موران والعميشية الكبرى اعترضوا على توظيف عمال من خارج المنطقة أمام شركة «دعبل الخزاعي» لقصب السكرتاريخ النشر: 2 سبتمبر/أيلول 2026تاريخ الحادثة: 31 أغسطس/آب 2026المكان: شركة دعبل الخزاعي لقصب السكر، طريق الأحواز - عبادان، مقاطعة كارونالخلاصة: خرج الشبان للمطالبة بالعمل والشفافية في التوظيف؛ فقوبل تجمعهم السلمي بالضرب والتهديد بالسلاح وإطلاق النار أثناء التفريق، وفق المقاطع والتقارير الحقوقية المتقاطعة.اصورة 1: عناصر من الشرطة وسط المحتجين قرب مدخل الشركة. يظهر على التسجيل تاريخ 1405/6/9، الموافق 31 أغسطس/آب 2026.المصدر البصري: تسجيل علني على إنستغرام [6]. احتجاج من أجل حق العملتجمع عشرات الشبان العرب من قريتي موران والعميشية الكبرى أمام شركة «دعبل الخزاعي» لزراعة وصناعة قصب السكر، مطالبين بتوفير فرص العمل لأبناء المنطقة المؤهلين وإعلان آلية التوظيف بشفافية، بعد اتهامات متكررة لإدارة الشركة بتفضيل عمال قادمين من خارج المنطقة.ووفقاً لتقرير «إيران واير»، شارك في التحرك نحو خمسين إلى ستين شاباً عربياً، تتراوح أعمار معظمهم بين العشرين والثانية والثلاثين تقريباً، وكان كثير منهم من حملة الشهادات الجامعية أو الدبلوم. واستمرت تجمعاتهم اليومية قرابة عشرة أيام قبل حادثة القمع في 31 أغسطس/آب. [1]وأكد المحتجون في طلب خطي موجّه إلى محافظ خوزستان وإدارة الشركة أنهم لا يطالبون بتوظيف بلا ضوابط أو امتيازات خاصة، بل بأولوية عادلة لأبناء المنطقة الذين يمتلكون المؤهلات والخبرة اللازمة، وبالكشف عن الوظائف المتاحة وشروط القبول ونسبة العمال المحليين. [2][7]الضرب والتهديد وإطلاق النارتُظهر التسجيلات عناصر شرطة وأمن بملابس رسمية عند بوابة الشركة وعلى الطريق المجاور، وبعضهم يحمل بنادق. كما تُظهر احتكاكاً جسدياً وقيام أحد العناصر بإمساك أحد المواطنين، قبل أن يتفرق الشبان على الطريق.وتفيد منظمة كارون لحقوق الإنسان وتقارير إعلامية بأن عناصر الشرطة استخدموا الضرب والركل والتهديد بالسلاح، وأن أصوات إطلاق نار سُمعت خلال عملية التفريق. ونقل «إيران واير» عن مصدر مطلع أن إطلاق النار وقع بالقرب من أقدام بعض المحتجين لإجبارهم على الانسحاب. [1][2]ولم تتوفر حتى وقت إعداد هذا الخبر قائمة موثقة بأسماء المصابين أو المعتقلين في الحادثة الجديدة، كما لم يتضح بصورة مستقلة إن كانت الذخيرة المستخدمة حية أو تحذيرية. لذلك تواصل الجمعية متابعة المعلومات وتدعو الشهود وأسر المتضررين إلى حفظ النسخ الأصلية من التسجيلات وتوثيق أي إصابة أو اعتقال.أراضٍ واسعة وبطالة بين أصحاب الأرضتعمل شركة دعبل الخزاعي على مساحة تقارب اثني عشر ألف هكتار شرقي نهر كارون. ويقول المحتجون ومنظمات محلية إن جزءاً كبيراً من هذه الأراضي يعود إلى أهالي القرى المحيطة أو أُخذ منهم عند إنشاء المشروع، بينما ظل كثير من أبنائهم خارج فرص العمل التي تنتجها الشركة. [1][2]وتؤكد الجمعية أن مسألة الملكية القانونية ونسبة الأراضي المأخوذة من السكان تحتاج إلى توثيق إضافي عبر سندات الملكية وقرارات الاستملاك والتعويضات. ولهذا فإن نسبة الأرض لا تُعرض هنا كحقيقة قضائية نهائية، بل كمطالبة ثابتة للأهالي تستوجب التحقيق العلني.قضية متكررة وليست حادثة منفردةسبق أن شهدت القريتان احتجاجات مشابهة على سياسة التوظيف في الشركة نفسها. ففي أغسطس/آب 2020 وثقت وكالة هرانا اعتقال ستة مواطنين على الأقل بعد احتجاجات للشبان الباحثين عن العمل من موران والعميشية على توظيف عمال من خارج المنطقة. [4]إن تكرار المطالب ذاتها بعد ست سنوات يكشف أن المشكلة ليست خلافاً عابراً عند بوابة شركة، بل نمطاً متواصلاً من الحرمان الاقتصادي وتحويل المطالب المدنية للسكان العرب إلى قضية أمنية. صور من موقع الحادثةالصورة 2: عنصر بزي رسمي يحمل بندقية ويمسك بأحد المواطنين في موقع الاحتجاج.المصدر البصري: مقطع معاد نشره على إنستغرام [5]. استُخدمت اللقطة بصرياً فقط لأن وصف الحساب الناشر لا يتعلق بالحادثة.الصورة 3: بندقية يحملها أحد العناصر إلى الأسفل عند بوابة الشركة. تثبت الصورة وجود السلاح، ولا تثبت وحدها إطلاقه.المصدر البصري: المقطع نفسه [5]. أما إطلاق النار فموثق في صوت التسجيلات وإفادات الشهود والتقارير الحقوقية.الصورة 4: الشبان يتحركون مبتعدين على الطريق المجاور بعد تصاعد المواجهة.المصدر البصري: تسجيل علني على إنستغرام [8].موقف الجمعيةتدين جمعية حقوق الإنسان الأحوازية - سيدني استخدام القوة والأسلحة ضد شبان خرجوا للمطالبة بحقهم في العمل والعدالة في التوظيف. وتطالب بفتح تحقيق مستقل وشفاف، وكشف أسماء أي معتقلين أو مصابين، وضمان عدم ملاحقة المحتجين أو أسرهم أو من قاموا بالتصوير والنشر.وتؤكد الجمعية أن حرمان العرب الأحوازيين من فرص العمل في المشاريع المقامة على أرضهم وفي مناطقهم الغنية بالموارد يمثل وجهاً من أوجه التمييز الاقتصادي المتراكم. وتتمسك الجمعية بموقفها بأن الأحواز دولة عربية واقعة تحت الاحتلال الإيراني منذ عام 1925، وأن لشعبها الحق في الحرية وتقرير المصير.ملاحظة تحريرية وتوثيقيةجرى التحقق من التاريخ والموقع وطبيعة المطالب عبر مقارنة أربعة تسجيلات علنية وتقارير منظمة كارون لحقوق الإنسان وإيران واير وهرانا. أما اتجاه إطلاق النار، ونوع الذخيرة، وعدد المصابين أو المعتقلين، والملكية القانونية الدقيقة للأراضي، فما زالت معلومات تحتاج إلى أدلة إضافية. لم تعثر الجمعية حتى إعداد الخبر على رد علني من الشركة أو السلطات الإيرانية.المصادر[1] تحقيق إيران واير عن الشبان المحتجين - 1 سبتمبر/أيلول 2026.[2] تقرير منظمة كارون لحقوق الإنسان - 31 أغسطس/آب 2026.[3] تقرير هرانا عن احتجاج الباحثين عن العمل - 31 أغسطس/آب 2026.[4] هرانا: اعتقالات احتجاجات الشركة عام 2020 - خلفية تاريخية عن القريتين والنزاع نفسه.[5] المقطع البصري الأول - مصدر الصور 2 و3؛ الوصف المرفق بالحساب الناشر غير متعلق بالحادثة.[6] المقطع البصري الثاني - مصدر الصورة 1.[7] نص مطالبة المحتجين - يتضمن مطالب التوظيف والادعاء المتعلق بالأراضي.[8] مشاهد الطريق والتفريق - مصدر الصورة 4.

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.