موقع المستقلين الاحوازيين

لقاء حقوقي موسع بين جمعية حقوق الإنسان الأحوازية والبروفيسور كريس سيدوتي

عقدت جمعية حقوق الإنسان الأحوازية – سيدني يوم الأربعاء 26 أغسطس 2026 اجتماعًا عبر الاتصال المرئي مع :

البروفيسور كريس سيدوتي، عضو مجلس حقوق الإنسان الأسترالي (Human Rights Council of Australia – HRCA)،  

وذلك في إطار جهود الجمعية لتوسيع علاقاتها المؤسسية مع الشخصيات والجهات الأسترالية والدولية المتخصصة في مجال حقوق الإنسان.وخلال اللقاء، قدم ممثلو الجمعية عرضًا عن نشاطها وتحركاتها الأخيرة داخل أستراليا، بما في ذلك لقاءاتها مع مسؤولين منتخبين وتواصلها المباشر مع وزارة الخارجية والتجارة الأسترالية (DFAT) بشأن أوضاع الشعب العربي الأحوازي.وأبدى البروفيسور سيدوتي اهتمامًا واضحًا بسرعة تطور عمل الجمعية واتساع نطاق تواصلها المؤسسي، مشيرًا إلى أن ما أنجزته الجمعية خلال فترة قصيرة، ولا سيما وصولها إلى قنوات حكومية ورسمية، يمثل تطورًا لافتًا.وتناول الحوار أوضاع حقوق الإنسان في الأحواز، والسبل العملية لتعزيز حضور القضية الأحوازية ضمن منظومة حقوق الإنسان الدولية. كما جرى النقاش بشأن أهمية استمرار التواصل مع الحكومات والمؤسسات الحقوقية، وعدم الاكتفاء بمسار واحد في العمل الدولي.وأشار البروفيسور سيدوتي إلى أن الاعتبارات السياسية قد تؤثر أحيانًا في طريقة تعامل الدول والمؤسسات مع ملفات حقوق الإنسان، وشجع الجمعية على توسيع دائرة تواصلها الدولي والاستفادة من مختلف القنوات الحقوقية والدبلوماسية المتاحة.كما نصح الجمعية بالعمل على تطوير وضعها المؤسسي داخل منظومة الأمم المتحدة والسعي، على المدى الطويل، إلى الحصول على الاعتماد والصفة المناسبة التي تعزز قدرتها على التواصل مع آليات حقوق الإنسان في جنيف، موضحًا أن مثل هذه الإجراءات قد تستغرق وقتًا طويلًا قبل اكتمالها.وخلال النقاش، أشار إلى أهمية التواصل مع عدد من الدول ذات الحضور المعروف في مجال حقوق الإنسان، ومن بينها الولايات المتحدة والنرويج، باعتبار ذلك جزءًا من استراتيجية أوسع لبناء شبكة علاقات دولية.وأكد ممثلو جمعية حقوق الإنسان الأحوازية خلال اللقاء أن أحد أهداف عملهم هو ضمان التعامل مع القضية الأحوازية بصفتها قضية ذات خصوصية مستقلة، وعدم اختزالها ضمن الأطر المختلفة للمعارضة الإيرانية، مع الاستمرار في توثيق الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب العربي الأحوازي وإيصالها إلى الجهات المختصة.وفي ختام اللقاء، أبدى البروفيسور سيدوتي استعداده لاستمرار التواصل مع الجمعية وتقديم ما يمكن من إرشادات أو مساعدة ضمن نطاق خبرته وإمكاناته، مع التأكيد على أهمية مواصلة بناء العلاقات المؤسسية والعمل المنظم طويل الأمد.وتعتبر جمعية حقوق الإنسان الأحوازية – سيدني هذا اللقاء خطوة إضافية ضمن مسارها الرامي إلى توسيع شبكة علاقاتها الحقوقية داخل أستراليا وعلى المستوى الدولي، وتعزيز وصول التقارير والوثائق المتعلقة بأوضاع الشعب العربي الأحوازي إلى الجهات المعنية بحقوق الإنسان.


جمعية حقوق الإنسان الأحوازية – سيدني
26 أغسطس 2026
www.ahwazstate.com



تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.