موقع المستقلين الاحوازيين

تقرير حول الاعتقالات للاحوازيين منذ عام 2025 لغاية 2026

يتصاعد الاعتقالات والإعدامات والانتهاكات بحق الشعب العربي الأحوازي
تقرير توثيقي عن الفترة من يناير 2025 إلى يوليو 2026الملخص :

 عام 2025 تصاعداً ملحوظاً في الاعتقالات الجماعية، والإخفاء القسري أو شبه القسري، ومداهمة المنازل، ومصادرة الممتلكات الشخصية، ومنع العائلات من معرفة أماكن احتجاز أبنائها أو التهم الموجهة إليهم.وتشير الوقائع الموثقة إلى وجود مسارين متداخلين للقمع:أولاً: استهداف الأحوازيين على خلفية نشاطهم الوطني أو السياسي، أو بسبب اتهامات أمنية مبهمة.ثانياً: استهداف مواطنين عرب أحوازيين من أهل السنة على خلفية ممارستهم الدينية، بما في ذلك اعتقال أشخاص أثناء إقامة الصلاة.ولا تمثل الأسماء الواردة في هذا التقرير حصراً شاملاً لجميع المعتقلين؛ إذ تتحدث المصادر المحلية عن أعداد أكبر، بينما تمتنع السلطات عن نشر قوائم كاملة أو توضيح أماكن الاحتجاز والتهم والإجراءات القضائية.أولاً: موجة الاعتقالات الواسعة في يناير 2025خلال الأيام الأولى من يناير 2025، نفذت الأجهزة الأمنية حملة اعتقالات واسعة في عدد من مدن الأحواز. وأفادت وكالة هرانا باعتقال عشرات المواطنين، وتمكنت من التحقق من هوية ثلاثين شخصاً على الأقل، وهم:

١. سعيد إسماعيل مزرعة
٢. أحلام عبيات، المعروفة أيضاً باسم أحلام بندر
٣. أيوب غيبي بور
٤. رضا حيدري
٥. جواد حيدري
٦. علي سواري
٧. فؤاد موسوي
٨. جواد عفري
٩. ياسين سيلاوي
١٠. علي كروشات
١١. محمد ناصري
١٢. يونس غرباوي
١٣. رضا زهيري
١٤. هاشم موسوي
١٥. خالد عموري
١٦. علي عموري
١٧. محمد عموري
١٨. ميلاد بحري
١٩. صادق منصوري
٢٠. منصور جاسمي
٢١. أحمد جلالي
٢٢. حسين سعيدي
٢٣. سعيد فلاحي
٢٤. أحمد خالدي
٢٥. أيوب طرفي
٢٦. يوسف ساعدي
٢٧. محمد عياشي
٢٨. محمد شخيطي بور
٢٩. محمد عبيات
٣٠. سعيد دورقي


لم تُعلن، في معظم هذه الحالات، أسباب الاعتقال أو أماكن الاحتجاز أو التهم الموجهة إلى المعتقلين.وفي إطار استمرار الحملة نفسها، وثقت هرانا اعتقال ثمانية مواطنين آخرين:٣١. عماد مزرعة
٣٢. حسين البوعبيد
٣٣. حسين شليباوي
٣٤. معلى شاوردی
٣٥. محسن بريهي
٣٦. أحمد زنبوري
٣٧. طارق جنامي
٣٨. باقر شاوردی

ذلك يصل عدد الأسماء التي أمكن توثيقها في موجة يناير 2025 وحدها إلى ما لا يقل عن ثمانية وثلاثين اسماً، مع وجود تقارير عن معتقلين آخرين لم تُعرف أسماؤهم.ثانياً: إعدام ستة سجناء سياسيين أحوازيين في أكتوبر 2025في الرابع من أكتوبر 2025، نُفذت أحكام الإعدام بحق ستة سجناء سياسيين عرب أحوازيين، وهم:١. علي مجدم
٢. محمد رضا مقدم
٣. معين خنفري
٤. حبيب دريس
٥. عدنان غبيشاوي
٦. سالم موسويوكان الرجال الستة قد اعتُقلوا عام 2019، وصدر حكم الإعدام بحقهم بعد محاكمات أثارت اعتراضات حقوقية جدية، شملت مزاعم التعذيب وانتزاع اعترافات قسرية وحرمانهم من ضمانات المحاكمة العادلة.وعقب تنفيذ الأحكام، أفادت تقارير بأن عائلاتهم لم تُبلّغ مسبقاً بموعد التنفيذ، ولم تُسلَّم إليها الجثامين أو تُكشف لها أماكن الدفن، كما تعرضت لضغوط وتهديدات لمنعها من إقامة مراسم عزاء علنية.


ثالثاً: القتل أثناء العمليات الأمنية والوفاة في الاحتجازفي أكتوبر 2025، قُتل المواطن العربي الأحوازي هاشم عيداني خلال عملية نفذتها قوات أمنية. وقدمت السلطات رواية أمنية بشأن الواقعة، بينما وصفته مصادر محلية بأنه مواطن وناشط عربي، بما يوجب إجراء تحقيق مستقل في ظروف مقتله ومدى احترام مبادئ الضرورة والتناسب.وفي أواخر مارس 2026، اعتُقل حسين غاوي «السيلاوي»، وهو شاب أحوازي من ذوي الإعاقة، من مكان عمله. ثم وردت تقارير عن وفاته داخل أحد مراكز الاحتجاز التابعة لأجهزة الأمن. وكانت السلطات قد اتهمته بتصوير مواقع تعرضت للقصف والتواصل مع جهات خارجية.وتثير وفاته أسئلة خطيرة حول ظروف الاعتقال، والمعاملة داخل الاحتجاز، والحصول على الرعاية الطبية، واحتمال تعرضه للتعذيب أو سوء المعاملة. وتستوجب القضية تحقيقاً مستقلاً وشفافاً، مع إعلان سبب الوفاة ومحاسبة المسؤولين إن ثبت وقوع انتهاك.رابعاً: استهداف عرب الأحواز من أهل السنة في 2026في يونيو 2026، اعتقلت الأجهزة الأمنية سبعة مواطنين عرباً أحوازيين من أهل السنة ونقلتهم إلى أماكن مجهولة


:١. حسين بتراني
٢. حسن عبيداوي
٣. محمد «أبو عقيل» حزباوي
٤. عبد الرحمن محمد حزباوي
٥. جاسم «أبو ماجد» سواري
٦. محمد خنفري
٧. محمد حزباويوفي السادس من يوليو 2026، اعتُقل مواطنان من أهل السنة أثناء إقامة صلاة العشاء:٨. عامر كعبي، ابن بدر
٩. رياض زهيريوكان الاثنان يقيمان في منطقة الملاشية، ولم تتلق عائلتاهما معلومات عن مكان احتجازهما أو التهم الموجهة إليهما رغم مرور نحو أسبوعين على الاعتقال.وفي العشرين من يوليو 2026 تقريباً، اعتُقل أربعة مواطنين آخرين من أهل السنة خلال مداهمات لمنازلهم، وهم

١٠. سعيد عبيداوي، 25 عاماً
١١. حسن چنداني «أبو أركان»، 38 عاماً
١٢. جعفر شموسي
١٣. إسماعيل عبيداوي، 35 عاماً

صادرت الأجهزة الأمنية بعض متعلقاتهم الشخصية، ثم نقلتهم إلى أماكن مجهولة من دون إعلان التهم. كما أفادت مصادر محلية بأن العدد الحقيقي للمعتقلين في تلك الحملة يفوق الأسماء الأربعة المعلنة.خامساً: الحصيلة الموثقةاستناداً إلى الحالات المنشورة التي أمكن التحقق منها في هذا التقرير:• ما لا يقل عن 51 معتقلاً معروفاً بالاسم في موجات الاعتقال المحددة منذ يناير 2025 حتى يوليو 2026.
• ستة سجناء سياسيين أحوازيين أُعدموا جماعياً في أكتوبر 2025.
• حالة قتل خلال عملية أمنية، هي قضية هاشم عيداني.
• حالة وفاة موثقة أثناء الاحتجاز، هي قضية حسين غاوي السيلاوي.
• ما لا يقل عن 13 معتقلاً من أهل السنة خلال يونيو ويوليو 2026، بينهم شخصان اعتُقلا أثناء الصلاة.هذه الأرقام تمثل الحد الأدنى الموثق بالأسماء في التقارير المشار إليها، ولا تشمل الحالات التي لم تُنشر أسماؤها أو تعذر التحقق منها بسبب التعتيم الأمني وانقطاع الاتصالات.ولا تتوفر بيانات رسمية شفافة تسمح بحساب نسبة دقيقة للأحوازيين من مجموع المعتقلين أو الذين نُفذت بحقهم أحكام الإعدام. ولذلك سيكون تقديم نسبة مئوية نهائية غير مسؤول من الناحية البحثية. إلا أن الوقائع الموثقة تظهر بوضوح تعرض العرب الأحوازيين، بمن فيهم أهل السنة، لحملات أمنية متكررة ومركزة.سادساً: التقييم الحقوقيتثير الوقائع الواردة في التقرير مخاوف جدية تتعلق بانتهاك:• الحق في الحرية والأمان الشخصي.
• الحظر الدولي للاعتقال التعسفي.
• حق المحتجز في معرفة أسباب اعتقاله والتهم الموجهة إليه.
• الحق في الاتصال بالعائلة والاستعانة بمحام.
• الحق في المحاكمة العادلة.
• حظر التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية.
• الحق في الحياة.
• حرية الدين والعبادة، خصوصاً في حالات اعتقال مواطنين أثناء الصلاة.
• حقوق عائلات الضحايا في معرفة الحقيقة واستلام الجثامين وإقامة مراسم العزاء.التوصياتتدعو جمعية حقوق الإنسان الأحوازي – سيدني الى :


:١. الكشف الفوري عن أماكن احتجاز جميع المعتقلين الأحوازيين ومصيرهم.

٢. تمكين المعتقلين من الاتصال بعائلاتهم ومحاميهم والحصول على الرعاية الطبية.

٣. الإفراج عن جميع من اعتُقلوا تعسفياً بسبب هويتهم العربية أو نشاطهم السلمي أو معتقدهم الديني.

٤. وقف تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة في القضايا السياسية والأمنية بعد محاكمات تفتقر إلى الضمانات الأساسية.

٥. إجراء تحقيق مستقل في وفاة حسين غاوي السيلاوي أثناء الاحتجاز، وفي مقتل هاشم عيداني خلال العملية الأمنية.

٦. التحقيق في ادعاءات التعذيب وانتزاع الاعترافات القسرية بحق السجناء السياسيين الأحوازيين.

٧. قيام الحكومات الديمقراطية والمؤسسات الدولية بإدراج أوضاع الشعب العربي الأحوازي ضمن حواراتها الحقوقية والسياسية، والاستماع مباشرة إلى ممثليه بدلاً من اختزال قضيته داخل ملف المعارضة الإيرانية.

جمعية حقوق الإنسان الأحوازي – سيدني
نيو ساوث ويلز – أستراليا

الدكتور عيسى عناية الطرفي الطائي
رئيس مجلس الإدارة

تعليقات
* لن يتم نشر هذا البريد الإلكتروني على الموقع.