
أدان رئيس جمعية حقوق الإنسان الأحوازية السيد أحمد قاسم الطرفي ، بأشد العبارات الاعتداء الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، يوم السبت الموافق 10 أكتوبر 2026، والذي أسفر، وفقًا لما أعلنته الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، عن وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، في حصيلة مأساوية تمثل انتهاكًا خطيرًا لسلامة المدنيين وأمن المنشآت المدنية. .
وإننا، في جمعية حقوق الإنسان الأحوازية، نعبّر عن إدانتنا الشديدة لهذا الاعتداء، ونؤكد رفضنا القاطع لكل الأعمال العدائية التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية، وتعرّض حياة الأبرياء للخطر، وتهدد أمن المملكة العربية السعودية واستقرار المنطقة.
إن سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا والمصابين يُشكّل مأساة إنسانية تستوجب موقفًا مسؤولًا وواضحًا من المجتمع الدولي، كما يستدعي تعزيز الجهود الرامية إلى حماية المدنيين، واحترام قواعد القانون الدولي، ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات التي تثبت وفقًا للأصول القانونية.
وإذ نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى أسر الضحايا، ونتمنى الشفاء العاجل لجميع المصابين، فإننا نعلن تضامننا مع المملكة العربية السعودية وشعبها الشقيق، ونؤكد أن أمن المملكة واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية لأمن المنطقة واستقرارها.
كما ندعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى اتخاذ موقف واضح إزاء استهداف المنشآت المدنية، والعمل على منع تكرار مثل هذه الاعتداءات، وصون حياة الإنسان وكرامته بعيدًا عن الصراعات والتجاذبات السياسية.
إننا نؤكد أن استهداف المدنيين ليس وسيلة مشروعة لتحقيق الأهداف السياسية، وأن حماية الأرواح البشرية واحترام سيادة الدول والقانون الدولي مسؤولية لا تقبل التهاون.
حفظ الله المملكة العربية السعودية وشعبها، ورحم الضحايا، ومنّ على المصابين بالشفاء العاجل، وأدام الأمن والاستقرار والسلام على شعوب المنطقة.
رئيس جمعية حقوق الإنسان الأحوازية
سيدني ـ استراليا