
تدين جمعية حقوق الإنسان الأحوازية في أستراليا بأشد العبارات وأقساها الهجمات العدوانية والهمجية التي ينفذها النظام الإيراني ضد دول الخليج العربي الشقيقة، والتي تمثل اعتداءً سافراً على سيادة هذه الدول وتهديداً خطيراً لأمن واستقرار المنطقة بأكملها. إن هذه الاعتداءات تؤكد مرة أخرى الطبيعة العدوانية والتوسعية لهذا النظام الذي لم يتوقف عن تصدير الأزمات وإشعال الفتن وزعزعة الأمن في المنطقة.
كما تدين الجمعية بشدة استهداف القاعدة العسكرية التابعة لدولة أستراليا في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وتعتبر هذا الاعتداء عملاً خطيراً وتصعيداً غير مسؤول يهدد الأمن الإقليمي والدولي، ويكشف إصرار هذا النظام على جرّ المنطقة إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
إننا في جمعية حقوق الإنسان الأحوازية في أستراليا نعلن تضامننا الكامل مع دول الخليج العربي الشقيقة، وعلى رأسها دولة الإمارات العربية المتحدة، كما نؤكد تضامننا مع دولة أستراليا في مواجهة هذه الاعتداءات الخطيرة التي تستهدف أمن المنطقة واستقرارها.
إن النظام الإيراني الذي يمارس أبشع الجرائم والانتهاكات بحق الشعب العربي الأحوازي في الداخل، ويحرم هذا الشعب من أبسط حقوقه الإنسانية والوطنية، يحاول اليوم تصدير أزماته الداخلية عبر سياسات عدوانية وتهديد أمن الدول والشعوب في المنطقة.
ونؤكد أن هذه الاعتداءات لن تزيد الشعوب الحرة إلا إصراراً على مواجهة سياسات هذا النظام وكشف جرائمه أمام العالم، كما ندعو المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والحكومات الحرة إلى اتخاذ موقف حازم وصارم لردع هذا النظام ومحاسبته على جرائمه وانتهاكاته المتواصلة.
كما نؤكد أن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحقق ما دام هذا النظام مستمراً في سياساته العدوانية، وأن نضال الشعوب المظلومة من أجل الحرية والكرامة سيبقى مستمراً، وفي مقدمتها نضال الشعب العربي الأحوازي من أجل استعادة حقوقه المشروعة وحريته وكرامته.
أحمد قاسم الطرفي
رئيس جمعية حقوق الإنسان الأحوازية في أستراليا