
بسم الله الرحمن الرحيم
تدين جمعية حقوق الإنسان الأحوازية في أستراليا بأشد العبارات ما تصفه بالهجمات العدوانية والسياسات التدخلية التي ينتهجها النظام الإيراني، والتي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في عدد من الدول العربية الشقيقة، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، مملكة البحرين، الأردن، الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر.
إن هذه السياسات تمثل تصعيداً خطيراً يهدد الأمن القومي العربي، ويقوّض مبادئ حسن الجوار، ويخالف بشكل واضح قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة القائم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وترى الجمعية أن استمرار هذا النهج العدائي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في منطقة تعاني أصلاً من أزمات متراكمة، وأن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ موقف واضح ومسؤول لردع أي انتهاكات تمس سيادة الدول وسلامة أراضيها، والعمل على محاسبة المسؤولين عن أي أعمال تهدد السلم والأمن الإقليميين.
كما تؤكد الجمعية تضامنها الكامل مع الدول العربية الشقيقة في حقها المشروع في حماية أمنها واستقرارها، وتدعو إلى تحرك دبلوماسي دولي عاجل يهدف إلى وقف التصعيد، وضمان احترام قواعد القانون الدولي، وتغليب الحلول السياسية التي تحافظ على أمن المنطقة وسلامة شعوبها.
إن استقرار المنطقة العربية جزء لا يتجزأ من الاستقرار العالمي، وأي تهديد له ستكون له تبعات واسعة تتجاوز حدود الإقليم.
أحمد قاسم الطرفي
رئيس جمعية حقوق الإنسان الأحوازية استراليا